منتدي بحبك يا مصر25يناير

منتدي بحبك يا مصر25يناير

مرحبا بكل زوارنا الكرام ونتمنا أن تقضو وقتا جميل ومفيد معنا وايضا نسعد بانضمامكم معنا في هذا المنتدي المتواضع كي نضيف المعلومات القيمه بعضنا الي بعض
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم ارجو ان ينال هذا المنتدي قبول لديكم وارجو التسجيل منكم فيه كي نضبف جميعا المعلومات القيمة الي بعضنا البعض
كل عام والجميع بخير بمناسبة العام الجديد 2017 وندعو الله التوفيق والتقدم لمصرنا الحبيبه وللشعب المصري والاسلامي ولجميع الاعضاء الكرام
اهلا وسهلا بالاخ العزيز watban نورت منتدانا باشتراكك معنا ونرجو ان يتال اعجابك وننتظر منكم المعلومات البنائه والهادفه
اهلا وسهلا باحبابنا الكرام الذينه انضمو الينا wael مجنون شهد asFupcss72g asFupaqp8eh hassantv جمال الننى

قال تعالي ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) كل ما يكتب ما هو الا تعبير عن رئي العضو الكريم وليس لادارة المنتدي اي مسؤليه عنه


شاطر | 
 

 ماذا يحدث إذا فصلنا الدين عن السياسة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فاطمة الزهراء

avatar

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 18/01/2012

مُساهمةموضوع: ماذا يحدث إذا فصلنا الدين عن السياسة   الخميس 2 فبراير - 14:26




يتناول الشيخ يوسف القرضاوى فى كتابه "الدين والسياسة: تأصيل ورد شبهات" الصادر عن دار الشروق في 242 صفحة أحد أهم الموضوعات التى تشغل المسلمين الآن، وهى علاقة الدين بالسياسة.

فمن الموضوعات التي يتناولها الكتاب نذكر: تحديد مفهومى الدين والسياسة لغة واصطلاحا، وعند الفقهاء والفلاسفة والغربيين، العلاقة بين الدين والسياسة بين الإسلاميين والعلمانيين؛ فالإسلاميون يرون ضرورة الارتباط بين الدين والسياسة، لأدلة شرعية وتاريخية لديهم، منها فكرة شمول الإسلام والعلمانيون يرون ضرورة الفصل بينهما، ويرتبون على ذلك نتائج وآثارا مهمة، تضر في نظرهم بالمجتمع والأمة.

وفي الفصل الذي يناقش فصل الدِّين عن السياسة يتسائل القرضاوي: العلمانية أهي الحل أم المشكلة؟ ويقول: أول ما رتبه العلمانيون على نظريتهم في العلاقة بين السياسة والدِّين: أنهم فصلوا السياسة عن الدِّين، والدِّين عن السياسة فصلا تاما، وأشاعوا المقولة الشهيرة: لا دين في السياسة ولا سياسة في الدِّين! وهي مقولة لا تثبت على محكِّ النقد والمناقشة.

بل هناك من ينادي بفصل الدين عن الحياة كلها، ولا ينبغي له أن يكون له دور إلا في ضمير الفرد، فإن سمح له بشيء أكثر ففي داخل المعبد "الكنيسة أو المسجد" وهو ما سماه د. عبد الوهاب المسيري "العلمانية الشاملة".

ويتسائل قائلا - وفقا لموقع الشيخ يوسف القرضاوي - ما معنى: لا دين في السياسة، أتعني أن السياسة لا دين لها، فلا تلتزم بالقِيَم والقواعد الدِّينية، وإنما هي "براجماتية" تتبع المنفعة حيث كانت، والمنفعة المادية، والمنفعة الحزبية أو القومية، والمنفعة الآنية، وترى أن المصلحة المادية العاجلة فوق الدِّين ومبادئه، وأن "الله" وأمره ونهيه وحسابه، لا مكان له في دنيا السياسة.

وهي في الحقيقة تتبع نظرية مكيا فللي، التي تفصل السياسة عن الأخلاق، وترى أن "الغاية تبرِّر الوسيلة"، وهي النظرية التي يبرِّر بها الطغاة والمستبدون مطالبهم وجرائمهم ضد شعوبهم، وخصوصا المعارضين لهم، فلا يبالون بضرب الأعناق، وقطع الأرزاق، وتضييق الخناق، بدعوى الحفاظ على أمن الدولة، واستقرار الأوضاع إلى آخر المبرِّرات المعروفة، ولكن هل هذه هي السياسة التي يطمح إليها البشر؟ والتي يصلح بها البشر؟

إن البشر لا يصلح لهم إلا سياسة تضبطها قِيَم الدِّين وقواعد الأخلاق، وتلتزم بمعايير الخير والشر، وموازين الحق والباطل، إن السياسة حين ترتبط بالدِّين، تعني: العدل في الرعية، والقسمة بالسوية، والانتصار للمظلوم على الظالم، وأخذ الضعيف حقه من القوي، وإتاحة فرص متكافئة للناس، ورعاية الفئات المسحوقة من المجتمع: كاليتامى والمساكين وأبناء السبيل، ورعاية الحقوق الأساسية للإنسان بصفة عامة.

إن دخول الدِّين في السياسة ليس -كما يصوره الماديون والعلمانيون- شرا على السياسة، إن الدِّين الحق إذا دخل في السياسة: دخل دخول المُوجِّه للخير، الهادي إلى الرشد، المبين للحق، العاصم من الضلال والغي.

فهو لا يرضى عن ظلم، وهو لا يتغاضى عن زيف، ولا يسكت عن غي، ولا يقر تسلط الأقوياء على الضعفاء، ولا يقبل أن يعاقب السارق الصغير، ويكرم السارق الكبير!!

وفي خاتمة كتابه يقول: ولا عجب أن رأينا من المفكرين المدنيين - من غير المشايخ وعلماء الدِّين- مَن ينادي جهرا بإسقاط شعار العلمانية المستوردة، التي تقوم دعوتها في الأساس على فصل الدِّين عن السياسة، أو الدِّين عن الدولة فلم يعد بعد لدعوة العلمانية من مكان ولا حاجة في ديارنا، وقد كانت الحاجة إليها في الغرب لأسباب تاريخية معروفة، وليس لهذه الأسباب وجود عندنا.

كما بينا في هذه الصحائف كيف تدخل الأقلية المسلمة – في أوروبا وغيرهـا - في السياسة، وكيف تنتفع بها لخدمة وجودها الدِّيني وهويتها الثقافية، وكيف تتجنب مزالقها.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ام مريم
المراقبه العامه
المراقبه العامه
avatar

عدد المساهمات : 167
تاريخ التسجيل : 16/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: ماذا يحدث إذا فصلنا الدين عن السياسة   الجمعة 3 فبراير - 16:39

تسلمين فاطمه على موضوعك الاكتر من رائع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بنت النيل
مشرف عام
مشرف عام


عدد المساهمات : 52
تاريخ التسجيل : 24/12/2011

مُساهمةموضوع: رد: ماذا يحدث إذا فصلنا الدين عن السياسة   السبت 25 فبراير - 20:03

موضوع مميز وضروري تسلم ايدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ماذا يحدث إذا فصلنا الدين عن السياسة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي بحبك يا مصر25يناير :: الاقسام العامة :: المنتدي العام :: سياسة-
انتقل الى: